الشيخ عبد الله البحراني
10
العوالم ، الإمام الرضا ( ع )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هو اللّه المستعان الحمد للّه الذي جعل لنا الرضا بإمامة وليّه المرتضى علي بن موسى الرضا وأبنائه الطاهرين ، ممّن بقي وممّن مضى إلى المهديّ من عليّ المرتضى . والصلاة والسلام على محمد وآله المعصومين وأولاده المظلومين أمّا بعد : فهذا هو المجلّد « الثاني والعشرون » من كتاب عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال الذي جمعه وألّفه وصنّفه أقل الخليقة بل لا شيء في الحقيقة « عبد اللّه بن نور اللّه » نوّر اللّه قلبهما بالرضا ، ورضّاهما بالقضاء في أحوال الإمام الثامن والشفيع الضامن ، سلالة عليّ المرتضى « أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا » صلوات اللّه عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين من الأولين والآخرين راجيا من اللّه تعالى أن يحشره معه ، ويجعله عليه السلام شافعه وها أنا أشرع في المقصود بعون اللّه الملك المعبود قائلا وإليه من غيره مائلا : الكتاب الثاني والعشرون من كتاب عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الثامن والشفيع الضامن ، الغريب المظلوم ، والشهيد المسموم نور عين عليّ المرتضى : « عليّ بن موسى الرضا » صلوات اللّه عليه وعلى آبائه وأبنائه الأتمة النجباء وأصحاب العباء وذريّة أصحاب العباء